|
(يعتبر من روائع فن العمارة العربية في العصور
الإسلامية . بناه الخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك
بين عامي (705) و (715) للميلاد . و هو من أوسع الجوامع في المدينة
و عمارته المميزة جعلته أعلى روائع الفنون . يوجد في المسجد ضريح يوحنا
المعمدان . و مازالت بقايا معبد جوبيتر الدمشقي موجودة في متحف المسجد
الأموي الكبير. و يكتسب أهميته الدينية من حيث أنه كان على مر التاريخ
محركاَ لأي نشاط في حياة المجتمع الإسلامي , إذ
كان علماؤه على الدوام من علماء الفقه الإسلامي المعروفين
و يقع في المنطقة شمالي المسجد الأموي و أهميته الدينية تأتي من أنه من المساجد القديمة جدا في مدينة دمشق والفسيفساء والتزينات الفارسية الموجودة على جدرانه تجعله اجمل المساجد في دمشق
مسجد السيدة زينب : في ضاحية دمشق و
(التي تسمى باسمها (السيدة زينب
التكية السليمانية: في وسط مدينة
دمشق الحالية
جامع الشيخ محي الدين بن عربي : في حي الصالحية
جامع
درويش باشا و جامع السنانية
جامع التيروزي : في حي باب سريجة
جامع
مراد باشا : في حي السويقة على طريق الميدان
:المسجد
الكبير في حلب
من أكبر مساجد المدينة التي تحوي حوالي ألف مسجد فيها.
بني المسجد في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك له مئذنة جميلة
مربعة الشكل و المنبر فيه مصنوع من خشب الأبنوس المطعم بالعاج . و المحراب
مصنوع من الحجر الأصفر و المزين بالمقرنصات. و فيه أروقة جميلة جداَ
و متناسقة المظهر. و له أهمية خاصة لدى المسلمين من أهالي حلب إذ يعتبر
من أهم المساجد في المدينة و أقدمها و كان فيه على مر التاريخ علماء
مسلمون كبار
ويعود تاريخه الى 1163 للميلاد وفيه
منبر اثري في الروعة والجمال ومئذنته المربعة الشكل اضافة الى كتابات
قديمة وهامة

بني في العهد المملوكي /الملك الظاهر
بيبرس/ و جدد بناؤه في العهد العثماني على الطراز البيزنطي العثماني
الممزوج بالطراز العربي حيث انتهى في عام 1910 و فيه ضريح الصحابي الجليل
/خالد بن الوليد/ و يقع في وسط مدينة حمص القديمة
:كنيسة حنانيا
تقع قرب منطقة باب شرقي و حنانيا هي التي اعتنق بولس المسيحية على يديها
:كنيسة القديس بولس
أيضا
قرب الباب شرقي و كان في مكانها باب كيسان الذي تحول إلى كنيسة لأنه
الباب الذي غادر بولس دمشق من خلاله
:الكنيسة المريمية
قرب قوس التترابيل الواقع في الأحياء الدمشقية القديمة جداَ في المنطقة ما بين المسجد الأموي (وباب شرقي (الشلرع المستقيم وله قداسة
:(دير مارسركيس (معلولا
تحمل معلولا في قلبها كنوزاَ عن تاريخ
المسيحية و انتشارها في سورية القديمة و حتى أن (وحتى الان سكانها يتكلمون
الارامية ( لغة السيد المسيح
:دير صيدنايا
(و كنيسة صوفيا و دير الشيروبيم
(مدينة صيدناي مع العلم أن مدينة دمشق القديمة و في
المنطقة الممتدة من باب شرقي و حتى باب توما
تحوي عدداَ كبيراَ من الكنائس ذات
القداسة و الاحترام الكبير لدى اهالي دمشق

:دير القديس سمعان العمودي الأثري
القديس سمعان في العهود الرومانية كان يقوم بتعليم تلامذته و جالس فوق أحد الأعمدة في مكان الدير الحالي
و تكريماَ له بعد وفاته أقيمت الكنيسة التي سميت باسمه في نفس المكان و التي فيما بعد
أضيفت حولها الأسوار و الأبراج في القرن العاشر الميلادي فتحول المكان إلى قلعة حملت نفس الاسم
:كنيسة أم الزنار في حمص
و هي من أقدم الكنائس في العالم بنيت عام 95 للميلاد وكانت عبارة عن قبو تحت الارض وتتم فيه العبادة سرا
خوفاَ من الرومان الوثنيين و لكن بناءها استكمل لتصبح بشكلها الحالي في العهود المسيحية الاحقة ي
و قد تم اكتشاف زنار السيدة العذراء مريم فيها عام /1953
:دير مار جرجس الحميراء
بني في القرن الخامس الميلادي لجماعة
من النساك و كان يتألف من طابقين و في القرن ال18//و19//و20//
أضيف إليه عدة أقسام أخرى وفيه مقام القديس جارجيوس الذي بني في القران الخامس
للميلادي ويحوي الدير على صورة منسوخة عن الوثيقة التي منها الخليفة
عمر بن الخطاب الى كنيسة القيامة في فلسطين عام 14 للهجرة ويحوي الدير
على مجموعة فريدة من الايقونات الرائعة
|